عبد الله المرجاني

771

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

يمدحه « 1 » ، ولا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها ، إذا أشار بكفه كلها ، وإذا تعجب قلبها ، وإذا تحدث اتصل بها فضرب بإبهامه اليمنى راحته اليسرى ، وإذا غضب أعرض وأشاح ، وإذا فرح غض طرفه ، جل ضحكه التبسم ويفتر « 2 » عن مثل حب الغمام » « 3 » . تفسير غريب هذا الحديث : * قوله المشذّب : أي البائن الطول في نحافة « 4 » . * ورجل الشعر : الرّجل هو الذي كأنه مشط فتكسر قليلا ليس بسبط ولا جعد « 5 » . * والعقيقة : شعر الرأس « 6 » . * أزهر اللون : نيره ، وقيل حسنه « 7 » . * والحاجب الأزج : / المقوّس الطويل الوافر الشعر « 8 » .

--> ( 1 ) لا يذم ذواقا ولا يمدحه : يريد أنه كان لا يصف الطعام بطيب ولا بفساد وإن كان فيه . انظر : البيهقي : الدلائل 1 / 296 . ( 2 ) ويفتر : أي يبتسم . انظر : البيهقي : الدلائل 1 / 296 . ( 3 ) حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم أخرجه ابن سعد في الطبقات 1 / 422 ، والبيهقي في الدلائل 1 / 285 - 288 ، وذكره عياض في الشفا 1 / 91 - 93 . ( 4 ) انظر : البيهقي : الدلائل 1 / 292 ، عياض : الشفا 1 / 95 . ( 5 ) انظر : البيهقي : الدلائل 1 / 292 ، عياض : الشفا 1 / 95 . ( 6 ) يريد أنه كان لا يفرق شعره إلا أن يفترق هو ، وكان هذا في صدر الإسلام ثم فرق . انظر : البيهقي : الدلائل 1 / 293 . ( 7 ) يريد أبيض اللون مشرقه ، ومنه سميت الزهرة لشدة ضوئها . انظر : البيهقي : الدلائل 1 / 293 . ( 8 ) انظر البيهقي : الدلائل 1 / 293 ، عياض : الشفا 1 / 96 .